*بقلم علي خيرالله شريف*
قامت سلطة نواف وجوزاف باعتقال الصحافي علي برو بتهمة مبالغ فيها، وأوكلت به قضاة كيديين يصدرون أحكاماً غير متوازنة، يسعون إلى الانتقام منه على طريق الانتقام التدريجي المتصاعد من كل من يمثل بيئة علي برو. ويجدر بنا الإشارة إلى بعض الملاحظات.
١. إن علي برو لم يرتكب ما ارتكبه ويرتكبه الشتامون الدائمون التابعون لمعسكر اليمين اللبناني، منذ سنوات، من أمثال شارل جبور ورامي نعيم وأشرف ريفي وأنطوان سعد ومي شدياق وغيرهم من البذيئين وقليلي الأدب ومنعدمي الوطنية، والذباب الإلكتروني، والإعلام المإجور والمروج للتطبيع، بل المروج للعدو. ولم تبادر سلطة الرئيسين جوزاف ونواف، بما فيهم وزراء الصدفة، لاتخاذ أدنى الإجراءات بحقهم.
٢. إن الاستمرار باعتقال الأخ علي برو يدل على أن الأمور بدأت تدخل في منعطف خطير، وهي مرشحة لأن تتدحرج إلى ما هو أخطر من ناحية الكيل بمكيالين وانتقام فئة من فئة في الداخل اللبناني.
٣. يجب عدم الاكتفاء بمتابعات إدارية لقضية علي برو، بل يجب التصعيد والتجمهر والتظاهر ورفع مستوى الصخب والاحتجاج المتواصل، سياسياً وإعلامياً وشعبياً لغاية الإفراج عنه بأسرع وقت. فعلي برو يمثل كل حر في هذا البلد، ومن يتجرأ عليه كمواطن أو كإعلامي، سيتجرأ على غيره من مختلف الأوساط الوطنية. ولن نقبل بكم الأفواه أبداً.
٤. نناشد المسؤولين الوطنيين السياسيين والدينيين والإعلاميين وغيرهم، التحرك فوراً للإفراج عن الأخ علي برو بأقرب وقت، قبل أن يصل التجرؤ إلى غيره وتفلت الأمور من عقالها.
لقد طال سجن علي برو وتمادت السلطة في أدائها المشكوك فيه، والذي أقل ما يوصف به الكيدية والانتقام والتعسف والصنمية. ونحن لا نعبد الأصنام. وبسلامة فهمكم.
يجب على كل أحرار الوطن، من كل الشرائح أن يكتبوا ويتحركوا ويتكلموا ويغردوا ويتظاهروا ويعتصموا، ولا يتركوا هذه السلطة منتحلة الصفة تهنأ في كيدها وظلمها وجورها واعتداءاتها على حريتنا... ألا يكفينا عدوان العدو حتى يأتينا عدوان متقمصي السلطة المتخبطين بالفشل الذريع في إدارة البلد؟
كل عام وأنتم بحرية حقيقية
السبت ٢١ آذار ٢٠٢٦





